لقد انشرح صدري لهذا الدين الذي ارتضاه الله لعباده وكرمهم به وأرشدهم إليه, فالحمد لله أولًا, والحمد لله آخرًا ,والحمد لله أبدًا أبدًا ، الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .
ومن المدهش أيضًا أني عندما أخبرت أخواتي بالإسلام وجدتهن قد سبقاني إليه!!
ولم يعارضني منهن أحد، فالحمد لله الذي منَّ علينا جميعًا بالإسلام ..
فيومها نطقت بالشهادتين أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله .
لقد ولدت من جديد ، فما أجمله من دين , وما أعظمه من إله واحد أحد , لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد .
فلك الحمد يا إلهي, أنت عزي وأنت جاهي, فمن يستعين بسؤالك وأنت لا تخيب من راجاك .
اللهم فلك الحمد علي نعمة الإسلام وعلى نعمة الإيمان ، اللهم ثبتني على ما أنا عليه و اجعل آخر كلماتي في هذه الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله فيها ومن أجلها أحيا وأموت وبها ألقاك، وصلاةً وسلاما على خير المرسلين إمام النبيين محمد صلى الله عليه و سلم تسليمًا كبيرًا عظيمًا إلى يوم الدين.
5-سلطان تشادي نصراني ، وهو الآن من أشهر الدعاة!
هذه قصة عجيبة، تستحق القراءة، قصة ذلك النصراني المتعصب الذي هداه الله لطريق الحق وأصبح فيما بعد من أشهر الدعاة في القارة الإفريقية.
عندما تحدثنا معه، بدأ قصته منذ بدايتها ولم ينتظر أسئلتنا. قال لن القصة كاملة: أنه سلطان أحد الأقاليم في تشاد، واسمه (علي رمضان ناجيلي) ، سلطان (قِندي) في تشاد.
كان نصرانيا ً متعصبا ً، كما يقول لنا: كان يكره المسلمين وود لو أنه أحرقهم إن أمكنه ذلك. يقول: