الصفحة 7 من 30

وانتحر لمّا سمع بهلاك فنانِهِ أو فنانته، نعوذ بالله من الزيغ والضلال.

وليسمّهم أتباعهم ما شاؤوا: سمّهم ما شئت لكن ... عن طريق الله قد ضلوا السّبيلا

ضلوا وأضلوا، زاغوا وأزاغوا، انحرفوا وحرفوا، فكم وقع في شباكهم من صيد، ومن الذي يصمد أمام فتن الشهوات المتتابعة، بعد أن فتح قلبه لتلقيها، وهو خلو من الديانة والخوف من الله، فالممثل يدعو القلوب إلى فتنة الشهوات، ويثيرها، و (المغني يدعوا القلوب إلى فتنة الشهوات) . (8) ويهيجها؛ ومن تأمل الواقع أدرك حقيقة الأمر وعِظم البلاء.

ولله در القائل: إنّ المغنيَ في الضلالة غارق ... يدعوا العباد لرقية الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت