فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 26

*- إمَّا أنْ يكونَ الطَّعنُ في كتابِ الله تباركَ وتعالى ...

*- وإمَّا أنْ يكونَ الطَّعنُ في سنَّةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ..

*- وإمَّا أنْ يكونَ الطَّعنُ في رفقاءِ محمَّد (أصحاب محمَّد) صلَّى الله عليه وسلَّم ...

*- وإمَّا أنْ يكونَ الطَّعنُ في الشَّريعةِ ....

*- وإمَّا أنْ يكونَ الطَّعنُ في المتمسِّكينَ بهذا الدِّينِ .. في الملتزمينَ بالدِّينِ ....

مَنْ نظرَ إلى أحداثِ التَّاريخ ِيجدُ أنْ طعونَ الطَّاعنينَ تتوجَّه إلى هذه الأمورِ الخمسةِ، وقد تتوجَّه إلى غيرِها ولكن التَّركيز على هذه الخمسةِ:

*- أوَّلها كتاب الله تباركَ وتعالى، عَلِمُوا عِلْمَ اليقين أنَّ الله تباركَ وتعالى قالَ في كتابهِ العزيزِ:"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) "سورة الحجر، فلا سبيلَ إذًا إلى معارضةِ كتابِ الله تباركَ وتعالى أو محاولةِ تغييرهِ أو تبديلهِ.

ذَكَرَ بعضُ أهلِ العِلْمِ أنَّ بعضَ النَّصارى في بعضِ الأزمانِ حاولَ أنْ يطعنَ في كتابِ الله تباركَ وتعالى فقالَ: إنَّ أعظمَ سورةٍ في كتابِ الله تباركَ وتعالى وهي الفاتحة ليستْ في منتهى البلاغةِ، بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت