وأما علي بن الحسين الملقب بـ"زين العابدين"فأبان عوارهم وأظهر عارهم وكشف من حقيقتهم فقال:"إن اليهود أحبوا عزيرًا حتى قالوا فيه ماقالوا، فلا عزير منهم ولا هم من عزير، وإن النصارى أحبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عيسى منهم ولا هم من عيسى, وإن قومًا من شيعتنا سيحبونا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير وما قالت النصارى في عيسى، فلا هم منا ولا نحن منهم" (1) .
وقال أيضا لأهل الكوفة:"هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق، ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه؟ بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، يقول لكم: قاتلتُم عِتْرَتي، وانتهكتُم حُرْمَتي، فلستم من أمتي".
وقال أيضًا عنهم:"إن هؤلاء يبكون علينا، فَمَنْ قَتَلَنا غيرُهم؟" (2) .
وقال الإمام علي بن الحسين رضي الله عنهما أيضًا مخاطبًا أسلافهم:"هيهات أيها الغدرة المكرة حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم أتريدون أن تأتوا إليّ كما أتيتم إلى آبائي من قبل" (3) .
وقال محمد الباقر:"لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلث أرباعهم لنا شكاكًا والربع الآخر أحمق" (4) .
وقال الإمام الصادق:"ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع" (5) . وقال رحمه الله:"لو قام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم" (6) .
وقال أيضا رحمه الله:"أما والله لو أجدُ منكم ثلاثة مؤمنين يكتُمون حديثي ما استحللتُ أن أكتمهم حديثًا" (7) .
(1) رجال الكشي" (ص107) ، وهو كتاب"معرفة أخبار الرجال"لمحمد للكشي."
(2) الاحتجاج" (2/29) ، للطبرسي."
(3) خرجها الطبرسي في"الاحتجاج" (2/32) .
(4) رجال الكشي" (ص179) ."
(5) رجال الكشي" (ص254) ."
(6) رجال الكشي" (ص253) ."
(7) أصول الكافي" (1/496) ."