[ج] ابن عساكر، تاريخ دمشق [1] : وقد أخرج فيه ثلاث عشرة رواية، منها ثلاث روايات من طريق سيف بن عمر، وبقية الروايات من طريق كل من الشعبي، أبي الطفيل [2] ، زيد بن وهب [3] - روايتان -أبي الزعراء [4] ، حجية بن عدى الكندي [5] أبي جلاس- روايتان- سماك [6] ، جعفر الصادق [7] .
[د] ابن تيمية، منهاج السنة النبوية [8] : وفيه روايتان مسندتان أوردهما ابن تيمية من طريق الشعبي.
ذكرت الروايات السابقة أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم طمعا في هدم الإسلام من الداخل.
والسبب في هذا أنه لما استيأس أعداء هذه الأمة من القضاء على الإسلام بقوة السلاح رجعوا إلى سلاحهم القديم وهو سلاح النفاق طمعا في الوصول إلى غايتهم خاصة أن الوحي الذي كان يفضح المنافقين قد انقطع بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وجدير بالذكر أن مخطط اليهود لهدم هذا الدين عن طريق إسلام عبد الله ابن سبأ قد سبق لهم تطبيقه مع النصارى، وذلك بقيام اليهودي [بولس] [9] بالدخول في النصرانية وإفسادها عن طرق الغلو في عيسى عليه السلام [10] .
(1) ترجمة عبد الله بن سالم -ترجمة عبد الله أبي عائشة (تحقيق مطاوع الطرابيشي) 1 - 7.
(2) هو عامر بن وائلة بن عبد الله لليثي، ولد عام احد، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة 110هـ، وهو آخر من مات من الصحابة، أخرج له الستة [ابن حجر: التقريب 288]
(3) زيد بن وهب الجني، أبو سليمان الكوفي، مخضرم، ثقة جليل مات بعد الثمانين، وقيل سنة 96هـ أخرج له الستة [ابن حجر: المصدر السابق225]
(4) يحيى بن الوليد الطائي: كوفي، لا بأس به، من الطبقة السابعة، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجه. [ابن حجر: المصدر السابق598]
(5) حجية بن عدي الكندي، صدوق يخطئ، من الطبقة الثالثة، أخرج له الترمذي [ابن حجر: المصدر السابق 154]
(6) سماك بن حرب الذهلي البكري، الكوفي، أبو المغيرة، صدوق، تغير بآخره، من الطبقة الرابعة، مات سنة 123هـ أخرج له البخاري معلقًا والأربعة [ابن حجر: المصدر السابق 255] .
(7) هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله، صدوق فقيه، إمام، من الطبقة السادسة، مات سنة148هـ أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والأربعة [ابن حجر: المصدر السابق141]
(8) ابن تيمية: منهاج السنة النبوية 1/ 23، 29.
(9) بولس: توفى عام 64 هـ. ويسمى شاؤول، ولد في مدينة طرسوس بتركيا القديمة، رومي الجنسية، يهودي الديانة، كان يضطهد النصارى بشدة، لكنه تحول فجأة إلى النصرانية فأفسدها وأدخل فيها عددًا من العقائد، كتأليه المسيح والخطيئة والتكفير [مايكل هارت: الخالدون مائة: 35] .
(10) ابن حزم: الفصل 1/ 325، ابن تيمية: منهاج السنة النبوية 8/ 479. نقلًا عن خالد بن محمد الغيث من أطروحته لنيل درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة بعنوان: (( استشهاد عثمان ووقعة الجمل في مرويات سيف بن عمر في تاريخ الطبري- دراسة نقدية ) )- دار ا لأندلس الخضراء للنشر والتوزيع- جدة- سلسلة الرسائل الجامعية طبعة 9، ص 75 - 77.