2 -الإمام أبو حنيفة (ت150هـ) :
قال: ما قاتل أحد عليا رضي الله عنه ليرده إلى الحق إلا كان علي أولى بالحق منه، ولولاه ما علم أحد كيف السيرة في قتال المسلمين.
وقال أيضا- بعد أن سئل عن قتال أهل الجمل-: سار علي رضي الله عنه فيه بالعدل وهو الذي علم المسلمين قتال أهل البغي. وقال: لاشك أن طلحة والزبير رضي الله عنهما قاتلا عليا بعدما بايعاه وحالفاه [1] .
3 -الإمام الشافعي (ت204هـ) :
أما الإجماع الدال على إباحة قتالهم- أي البغاة فهو منعقد بفعل إمامين: أحدهما: أبو بكر في قتال ما نعي الزكاة.
والثاني: علي بن أبي طلب في قتال من خلع طاعته [2] .
وقال: واعلموا أن الإمام الحق بعد عثمان علي بن أبي طالب وثبتت إمامته بمبايعته كبار الصحابة ورضا الباقين [3] .
4 -ابن سعد [ت231هـ] :
قال: لما قتل عثمان- رحمه الله- يوم الجمعة لثماني عشرة ليلة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وبويع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بالمدينة الغد من يوم قتل عثمان، بالخلافة بايعه طلحة، والزبير وسعد بن أبي وقاص، وسعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل وعمار بن ياسر وأسامة بن زيد وسهيل بن حنيف وأبو أيوب الأنصاري ومحمد بن مسلمة وزيد بن ثابت وخزيمة بن ثابت وجميع من كان بالمدينة من أصحاب رسول الله وغيرهم [4] .
(1) الإمام المكي: مناقب أبي حنيفة 2/ 344.
(2) الماوردي: الحاوي الكبير 57 - 66 وللشافعي كلام مطول في كتاب (( قتال أهل البغي ) )من كتابه الأم طالعه لزامًا.
(3) قاله في الفقه الأكبر- نقلًا عن تحقيق الدكتور أحمد السقا- مناقب الشافعي للرازي: 125.
(4) ابن سعد: الطبقات الكبرى 3/ 31.