الصفحة 8 من 18

وقد ذكر علماء التربية أن التربية الصالحة لها جوانب متعددة - لعلنا نذكر ها باختصار وإيجاز -:

التربية الإيمانية: وهي ربط الولد منذ تعقله بأصول الإيمان وتعويده منذ إدراكه أركان الإسلام وتعليمه من حين تمييزه مبادئ الشريعة الغراء ويدخل في ذلك الصلاة قال صلى الله عليه وسلم ( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح

التربية الخُلقية وهي الفضائل والسلوك التي يتلقنها الطفل ويعتاد عيها منذ تمييزه إلى أن يصبح مكلفًا فبين الإيمان والأخلاق صلة وثيقة ، روى الترمذي عن أيوب بن موسى عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما نحل والد ولدا من نُحلٍ أفضل من أدب حسن ) والنُحل هو العطية . فلا بد من تربية الأولاد على مكارم الأخلاق من الصدق والأمانة والاستقامة واحترام الكبير وإكرام الضيف والمحبة للآخرين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؛ كما يمنعه عن الأخلاق الرذيلة كالكذب والسباب ونحوها

التربية الجسمية وهذه أمرها معروف .يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ) رواه مسلم . ويقول صلى الله عليه وسلم ( كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يقوت ) رواه أبو داود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت