وهكذا بالنسبة للأسرة فقد يكون بعض الأولاد قد اتخذ صحبة لا خير عندهم فيوجه الأب الولد إلى اتخاذ الرفقاء الطيبين الصالحين الذين يدلونه على الخير ويعينوه عليه وهكذا البنت ، وقد يعج البيت بآلات المعازف والغناء فيُستبدل بالقرآن الكريم والمحاضرات المفيدة والخطب النافعة وبعض الأناشيد الطيبة التي لا تحوي على مخالفات شرعية ، وكذلك توجد في البيت قنوات فضائية هابطة تدعو للرذيلة وتشجع عليها ولسنا بحاجة إلى أن نبرهن ذلك فيستبعد الأب ذلك الشر ويستبدله بما فيه الخير والنفع ومن أفضل القنوات المشهود لها بالخير والدعوة إليه والمحافظة على الآداب الشرعية إلى حد كبير - والكمال لله وحده - قناة المجد الفضائية فهي رائدة في عالم الإعلام الإسلامي الهادف . كذلك يستبدل المجلات الهابطة التي لا نفع فيها ولا فائدة إلا إثارة الغرائز بالمجلات النافعة المفيدة كمجلة الأسرة ومجلة البيان والمجتمع والشقائق وغيرها من الإسلامية ، وهكذا يوجه ما كان سلاحًا ذا حدين إلى ما هو نافع ومفيد كجهاز الحاسب الآلي وشبكة المعلومات الإنترنت فإن فيها من الخير الشيء الكثير كما لا يخفى لكن يحتاج الأمر إلى متابعة وسؤال أهل الخبرة عن طريقة استبعاد مواقع الشر والإباحية وكذلك بالإمكان وضع مكتبة ولو صغيرة في البيت تكون مرجعًا للأسرة تحوي على أنواعا من العلوم في التفسير والحديث والفقه والعقيدة وغيرها من العلوم النافعة الأخرى وفي كل من هذه العلوم ولله الحمد كتب مختصرة يحصل بها تبسيط العلوم .
3 )ومن طرق السعادة الأسرية إيجاد جو أسري تسوده المحبة والألفة بل والمرح أحيانًا.
وهنا نطرح سؤالا: لماذا إذا دخل كثير من الأولاد إلى بيوتهم علتهم موجة من الكآبة والضيق فأصبحوا يصرخون على إخوتهم بغلظة وفظاظة وإذا خرجوا خارج البيت هشوا وبشوا وكأنهم كانوا في سجن ؟!!