وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع [1]
قال أنس - رضي الله عنه -: « لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أضاء من المدينة كل شيء » [2] .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
المصادر والمراجع
-الأحاديث الواردة في فضائل المدينة ، صالح حامد سعيد الرفاعي ، مجمع الملك فهد بالمدينة ، ط2 ، 1415هـ .
-الإصابة في تمييز الصحابة ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، ط1 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ، 1415هـ .
(1) اختلف العلماء في الوقت الذي قيلت فيه هذه الأبيات اختلافًا كبيرًا ، فذهب ابن القيم ، وتبعه جمع من العلماء ، إلى أنها قيلت يوم رجوعه - صلى الله عليه وسلم - من تبوك ، ورجح السمهودي والعياشي والأنصاري وغيرهم أنها قيلت يوم قدومه - صلى الله عليه وسلم - من مكة مهاجرًا ، واختلافهم هذا مبني على اختلافهم في إثبات ثنية للوداع في جنوب المدينة - مع الاتفاق على وجود ثنية للوداع في شمال المدينة المنورة - فالمثبتون رجحوا أنها قيلت يوم الهجرة ، والنافون اختلفوا أيضًا ؛ فبعضهم رجح أنها قيلت يوم الهجرة ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما دخل المدينة يوم الهجرة من جهتها الشمالية بالقرب من ثنية الوداع ، وبعضهم رجح أنها قيلت يوم رجوعه من غزوة تبوك .
قال الشيخ أبو الحسن الندوي - رحمه الله -: (( ولكن المشهور المستفيض أن هذا النشيد إنما كان عند مقدمه من مكة إلى المدينة ، وعلى ذلك تتفق كتب السيرة ) )اهـ .
انظر: زاد المعاد لابن القيم 3/551 . والمغانم المطابة للفيروزابادي 2/707 . ووفاء الوفا للسمهودي 4/1170 . وعمدة الأخبار للعباسي ، ص 283 . والسيرة النبوية لأبي الحسن الندوي ، ص 219-220 . والمدينة المنورة معالم وحضارة لمحمد السيد الوكيل ، ص 161 . والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ، لمحمد حسن شراب ، ص 80-84 .
(2) مسند الإمام أحمد 3/222 .