49، 50، 72، ج3: 496، كشف اللثام ج2: 8، 288، الحدائق الناضرة ج3: 4، 9، 10، 13، ج13: 108، 110، ج23: 80، 82، 266، مستند الشيعة ج10: 239، جواهر الكلام ج3: 30، 34، 228، ج16: 220، 221، ج22: 380، ج29: 103، 106، 107، 108، 110، ج30: 327، رسائل صاحب الجواهر: 13: مستمسك العروة ج3: 18، 19، ج8: 241، ج14: 62، 64، 66، 67، 72، 74.
الأضرار الصحية والنفسية
ربما يظن أو يعتقد الذين يقترفون طرق الأبواب الخلفية أن المسألة هينة وهي مجرد إشباع رغبة شاذة مخالفة للفطرة والطبع السليم، لكن المسألة أكبر من ذلك بكثير، حيث أن الأضرار الصحية والنفسية المترتبة على ممارسة ذلك تبدو ضئيلة في نظرهم ولكن الحقيقة عكس ذلك، والذي يدرس تلك الحالات ميدانيًا يعجب لما يُصاب به الفاعل والمفعول، فكم من فاعل جره ذلك إلى ممارسة اللواط، وأصيب بحالة نفسية استعصت على أطباء علم النفس، وكم من مفعول بها أصيبت بأمراض شرجية مزمنة وعُقدة تجاه الرجال حتى إن بعضهن طلبن الطلاق وعزفن عن الزواج بحجة أن الرجال صنف واحد، وكم من امرأة تألمت وأُصيبت بإحباط نتيجة عدم إشباع رغبتها وما ترجوه من الزواج حيث إنها ترغب برجل يستوعبها ويحترم كيانها كامرأة لا مجرد وعاء لشهوته الجنسية الشاذة ويعاملها بحقارة ودونية حتى الحيوان لا يُعامل بمثلها .. والذي يراجع سجلات المحاكم ويدرس حالات الطلاق - في دول الخليج مثلًا - يجد أن من أسباب طلب الزوجة الطلاق هو التصرف الأهوج الذي يمارسه الرجل في إتيانه لها. وكم من امرأة كتبت في الصحف مطالبة علماء بعض الطوائف المنتسبة للإسلام بضرورة إصدار فتوى تُحرّم ذلك ولكن لا مجيب، حيث إن أولئك العلماء المزعومين مصابون بالهوس الجنسي ولا يرتوي ذلك السعار إلا باقتراف ما هو خلاف الفطرة والطبع السليم.
وليكون القارئ الكريم على اطلاع على حقيقة الأمر انقل له كلام الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى حيث يقول في زاد المعاد 4/ 261 وما بعدها: وقد قال تعالى: {فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} قال مجاهد: سألت ابن عباس عن قوله تعالى: {فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} ، فقال: تأتيها من حيث أُمرت أن تعتزلها يعني في الحيض. وقال علي بن أبي طلحة عنه، يقول: في الفرج، ولا تعدُه إلى غيره.