الشبهات في الأصل هو على المتشابه نفسه، ومن الأمثلة على هذا شبهة بعض الناس في قطع اليد عندما قال بعضهم لو أن إنسان قطع يد إنسان خطأً قلنا ادفع نصف الدية، فإذا كانت الدية مائة ألف نقول ادفع خمسين ألف، لكنها عندما تسرق نقطعها في ربع دينار، فجاء بعض أهل الباطل فقال ما لليد التي قيمتها كذا وكذا تقطعونها في ربع دينار، لماذا لا تقطعونها في خمسين ألف، فهذه شبهة تورد من أجل إبطال حد السرقة. فرد عليهم بعض العلماء فقالوا إن هذه اليد لما كانت عزيزة كريمة كانت غالية لكن لما صارت دنيئة صارت لا قيمة لها فلذلك لو قطعت بسبب وقوع جرم عليها قلنا ادفع نصف دية ولو سرقت هانت فصارت لا تساوي أكثر من ربع دينار. فالحق في الأولى أعلاها والباطل في الثانية أدناها وأرخصها، فتجد أهل الباطل يقبلون مثل هذه الشبهات قصدًا لصرف المسلمين عن دينهم ولتشكيكهم فيما هم عليه من الحق المنزل من عند الله.
2)أيضًا من طرق أهل الباطل نشر الأحاديث الضعيفة والموضوعة بين الناس. والمقصود بالأحاديث الموضوعة هي الأحاديث المكذوبة على الرسول عليه الصلاة والسلام، ينشرونها بين الناس لأنها تحمل معاني باطلة فاسدة. وهم يعرفون أن المسلمين يحبون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويحبون التعرف عليها فيضعون بعض الأحاديث وينسبونها للرسول صلى الله عليه وسلم فإذا سمعها عوام المسلمين قالوا هذا قاله الرسول إذًا هذا حق وهو في الحقيقة والواقع أمر مكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم لا أصل له وهم لا يكذبون على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط، بل يوردون