فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 136

23 -قال ابن القيم في أعلام الموقعين 4/ 208:

وكثير منهم [صنف من المفتين] نصيبهم مثل ما حكاه أبو محمد بن حزم قال: كان عندنا مفت قليل البضاعة، فكان لا يفتي حتى يتقدمه من يكتب الجواب، فيكتب تحته: جوابي مثل جواب الشيخ.

فقدر أن اختلف مفتيان في جواب، فكتب تحتهما جوابي مثل جواب الشيخين، فقيل له: إنهما قد تناقضا! فقال: وأنا أيضا تناقضت كما تناقضا!.

وقد أقام الله سبحانه لكل عالم، ورئيس، وفاضل من يظهر مماثلته، ويرى الجهال، وهم الأكثرون مساجلته، ومشاكلته، وأنه يجري معه في الميدان، وأنهما عند المسابقة كفرسي رهان، ولا سيما إذا طول الأردان، وأرخي الذوائب الطويلة وراءه كذنب الأتان، وهدر باللسان، وخلا له الميدان الطويل من الفرسان،

فلو لبس الحمار ثياب خز * لقال الناس يا لك من حمار

وهذا الضرب إنما يستفتون بالشكل لا بالفضل، وبالمناصب لا بالأهلية قد غرهم عكوف من لا علم عنده عليهم، ومسارعة أجهل منهم إليهم تعج منهم الحقوق إلى الله تعالى عجيجا، وتضج منهم الأحكام إلى من أنزلها ضجيجا، فمن أقدم بالجرأة على ما ليس له من: فتيا، أو قضاء، أو تدريس استحق اسم الذم، ولم يحل قبول فتياه، ولا قضائه هذا حكم دين الإسلام

وإن رغمت أنوف من أناس * فقل يا رب لا ترغم سواها.

24 -في التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور 1/ 92:

وقد ذكر النحويون في الوقف على تاء التأنيث هاء،

أن رجلا نادى يا أهل سورة البقرت ـ بإثبات التاء في الوقف، وهي لغة ـ، فأجابه مجيب: ما أحفظ منها ولا آيتْ: محاكاة للغته.

وينظر: شرح قطر الندى ص280.

25 -في طبقات الحنابلة 2/ 392:

قال الخلال أخبرني محمد بن أحمد الطرسوسي قال: سمعت محمد بن يزيد المستملي يقول: سأل رجل أحمد بن حنبل فقال: أكتب كتب الرأي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت