2 ـ وقال المؤرخ الكبير"جوستاف لوبون"عن القرآن:
حسب هذا الكتاب جلالة ومجدا أن الأربعة عشر قرنا التي مرت عليه لم تستطع أن تجفف ولو بعض الشئ من أسلوبه الذي لا يزال غضا . كأن عهده وعهد رسالته بالوجود أمس .
وقال: إن العرب هم سبب انتشار المدنية في بلاد أوربا .
3 ـ قال الشاعر لامارتين:
إن محمدا أقل من إله واعظم من إنسان عادي ، أي إنه نبي .
4 ـ ويقول الشاعر الألماني جيته:
إذا كان هذا هو الإسلام فنحن جميعا ندين بالإسلام
5 ـ يقول المستشرق جيبون:
إن الشريعة المحمدية تشمل الناس جميعا في أحكامها ، من أعظم ملك إلى أقل صعلوك . فهي شريعة حيكت بأحكم منوال لا يوجد مثله قط في العالم .
6 ـ وقال لوتروب الأمريكي:
إن دين الإسلام دين العدل والمساواة .
7 ـ وقال نابليون بونابرت:
الإسلام شعب حديث السيرة بالمدنية
8 ـ وقال المؤرخ ديكنز:
إن الإسلام ساد لأنه خير نظام اجتماعي وسياسي استطاعت الأيام تقديمه .
9 ـ يقول مرسيل بوازار الفرنسي:
إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية ، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويبدي اهتماما شديدا بضمانها . فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف , وقد أدخلا مفهوما اشد خلقية عن الزواج , وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية . أمام القانون و الملكية الخاصة الشخصية , والإرث .
10 ـ ويقول لويس سيديو الفرنسي