فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 38

(أنا خبيرة بالتعاليم الإسلامية)

وتقول: (وقد استجاب الله لدعواه وأرسل له وفاء سلطان لكي تريه الحق حقا والباطل باطلا بإلقائها الضوء على بعض تلك الأمور التي قد تهمّ هؤلاء الشيوخ.) ـ وهذا طرف من مقال كتبته عن علماء السعودية ـ

وغير ذلك من الألفاظ التي تعظم نفسها وترفع من شأن نفسها كما الحشرة التي لا يراها الناس فتحدث صوتا مزعجا لتقول أنا هنا ‍‍!

في أحداث لندن كتبت مقالا تهاجم فيه الإسلام والمسلمين فقالت:

(براين روداك قائد شرطة لندن ردّ على الحدث بتصريحه:

"لا يمكن ربط الانفجارات بالمسلمين، إنّ الإسلام والإرهاب كلمتان لا تلتقيان لأن مبادئ الدين الإسلامي ضدّ الإرهاب وقتل الأبرياء. من يؤمن بالإسلام لا يؤمن بالإرهاب . نحن نعتبر هذه الانفجارات إرهابية وليست إسلامية".

لا أستطيع أن أتصور السيّد روداك كقائد شرطة أشهر مدينة في العالم بنظامها البوليسي من حيث الدقّة وحسن التأهيل، لا أستطيع أن أتصوره معتوها إلى الحدّ الذي يعقل أن يعني عنده ما صرّح به!)

سبحان الله العظيم حتى إنصاف الناس للإسلام تعتبره عته ‍!

لهذا الحد وصلت درجة الحقد والغل على الإسلام ؟

ثم تقول:

( لا نعتقد أن السيّد روداك جاهلا إلى الحدّ الذي يمكن أن ننعته بالأميّة عندما نحاول أن نقيّم مدى إلمامه واطلاعه على مصادر الفكر الإسلامي والقرآن.

ولا نعتقد أنه غبيّا إلى الحدّ الذي لا يفهم عنده ما تتضمنه الآية القرآنية التي تقول:

"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب.." (محمد 47: 4) أو الأخرى التي تقول:"قاتلوهُمْ يعذِّبْهُمُ الله بأَيديكُم وَيُخْزِهِمْ ويَنصُرْكُمْ عليهِمْ ويَشْفِ صدورَ قومٍ مؤْمنين"التوبة 9: 14) أو تلك التي تقول:"فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم وأحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد.." (التوبة 9: 5) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت