(( رسالة لطيفة على موضع في شرح العضد ) )عرضها على المولى جوي زاده، فاستحسنها غاية الاستحسان (1) .
(( الرسالة السيفية ) ) (2) قال حاجي خليفة (3) : أولها: الحمد لله الذي سن بمفروض توفيقه سيوف الأفكار... .
قال صاحب (( العقد المنظوم ) ) (4) عنها: أجاد فيها كلّ الاجادة على ما اعترف به الجمهور من الأفاضل السادة.
مما فيها: وبعد فإن السيف في حنادس الوقائع شهاب ساطع، وإلى ممالك المعالي صراط واسع، وعلى مسائل العزائم بيان قاطع، وإن كان في أواسط الناس بالتقليد مشهورًا فأردت أن أرصعه بجواهر التوصيف وأحليه بعلائق التعريف.
وفيها:
يعرف ضروبا من فنون الحرب
وهو مجد في كلّ كرّ وكرب
إذا شهر يشرق النور من غربه، فهو المشهور بالشرق والغرب، ذو علائق لكن إذا جرد يكون من أصحاب اليمين، وقد يعتكف في خلوة القراب فيكون من المقربين، جدول ربما يشق من الدروع بحرًا مواجًا يفتح باب النصر فترى الناس يدخلون في دين الله أفواجا، ذو وجهين، له طبع حديد وبأس شديد (5) .
(1) العقد المنظوم )) (ص411) .
(2) ريحانة الألبا )) (ص325) . (( العقد المنظوم ) ) (414-415) . (( الكشف ) ) (2: 1019) . ذكرها بروكلمان (2: 433) : وأشار إلى وجود ثلاث نسخ خطية منها: في فينا برقم (388) ، وفي برلين بالمجموع المرقم (8505/2) ، وفي ليدن برقم (439) .
(3) في (( الكشف ) ) (2: 1019) .
(4) العقد المنظوم )) (414-415) .
(5) ينظر: (( ريحانة الألبا ) ) (ص325) . و (( العقد المنظوم ) ) (414-415) .