(( بحث في إعراب القران في المسائل التي اعترض بها السمين على شيخه أبي حيان ) ) (1) ، وسبب تأليفها قال حاجي خليفة (2) : إن الحنائي عندما كان قاضيًا بالشام حضر مرّة درس الشيخ العلامة بدر الدين الغزي لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه، وجرى فيه بينهما أبحاث منها اعتراضات السمين على شيخه، فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد، وقال المولى علي: والذي في اعتقادي أن أكثرها وارد وأصرّ على ذلك ثم إن المولى المذكور كشفَ عن ترجمة السمين فرأى أن الحافظَ ابنَ حجر وافقَه فيه حيث قال في (( الدرر ) ): صنَّفَ في حياة شيخِهِ وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة، فكتب إلى الشيخ أبياتًا يسأله أن يكتب ما عثر الشهابُ من أبحاثه فاستخرج عشرة منها، ورجَّح فيها كلام أبي حيان وزيَّف اعتراضات السَّمين عليها، وسمّاه بـ (( الدر الثمين في المناقشة بين أبي حيّان والسمين ) )، وأرسلها إلى القاضي، فلما وقف انتصر للسمين ورجح كلامه على كلام ابي حيان، وأجاب عن اعتراضات الشيخ بدر الدين ورد كلامه في رسالة كبيرة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر وأقروا له بالفضل والتقدم.
(( تعليقة على حاشية حسن جلبي الفَنَاريّ على شرح السيد الشريف على المواقف ) ) (3) لعضد الدين الإيجي.
(( تهذيب الشقائق في تقريب الحقائق ) ) (4) .
(1) الكشف )) (1: 122،223) . وفي (( العقد المنظوم ) ) (ص417) : رسالة ضخمة تتعلق بالتفسير كتبها بعدما جرت المناظرة بينه وبين الشيخ بدر الغزي. (( الأعلام ) ) (5: 166) .
(2) في (( الكشف ) ) (1: 122-123) . ومثله في (( الكشف ) ) (1: 223) .
(3) العقد المنظوم )) (ص417) . (( الكشف ) ) (2: 1892) . (( هدية العارفين ) ) (748) .
(4) هدية العارفين )) (ص748) .