المتميِّزة. ومن الضروري عند الكشف عن جوانب التميُّز لدى المُتربِّي أن نستخدم أكثر من أسلوب؛ لنتمكَّن من التعرُّف على هذه الجوانب بصورةٍ أفضل وأدق.
ثالثًا- تنمية جوانب التميُّز: أمَّا عن كيفيَّة مساعدة المُتربِّي على تنمية جوانب التميُّز لديه، فيمكننا معاونته على ذلك من خلال: 1-إتاحة الفرصة للمُتربِّي لممارسة الأنشطة التي تنمِّي استعداداته وقدراته، وتشجيعه على ذلك. 2-منحه الثِّقة في نفسه وفي قدراته وإمكاناته. 3-مشاركته اهتماماته وتشجيع السلوك المتميِّز لديه. 4-مدُّه ببعض الخبرات المثيرة المرتبطة بمجال تميُّزه مثل: مدِّ المتميِّز في الجوانب العلميِّة بخطوات تصنيع السيارة أو خطوات انطلاق الصاروخ.. وهكذا. 5-تشجيعه على الملاحظة الهادفة لكلِّ ما يحيط به وتسجيلها وتحليلها. 6-تدريبه على الاستفادة من خبرات الآخرين. 7-البحث عن متخصِّصٌ في مجال تميُّز المُتربِّي وربطه به حتى يستفيد من خبراته في هذا المجال. 8-تهيئة الفرص المناسبة لتنمية قدراته، فمثلًا صاحب التميُّز في المجال الرياضيِّ يمكن تهيئة الفرص له لتنمية قدراته من خلال الأمور الآتية: # الحرص على إشراكه في بعض الأندية لممارسة رياضته المفضَّلة والمتميِّز فيها. # مساعدته على تخطيط وقته ليوازن بين ممارسته للرياضة ومواظبته على حضور التدريبات وبين قيامه بواجباته ومسؤوليَّاته الأخرى. #حضور التدريب معه لإشعاره بالمشاركة الوجدانيَّة ولتشجيعه على ذلك. #مشاركته بحضور المباريات الهامة. # متابعة تقدُّمه في هذا الجانب بمتابعة رأي خبراء اللعبة في أداءه. وكذلك صاحب التميُّز في المجال العلمي يمكن تهيئة الفرص له لتنمية قدراته من خلال الأمور الآتية: تم بحمد الله مدُّه بالمجلات والأفلام العلميِّة وقصص العلماء والمخترعين وقصص الوصول إلى المخترعات. تم بحمد الله مساعدته على إجراء العديد من التجارب البسيطة. تم بحمد الله دفعه للاشتراك في أندية العلوم.