الصفحة 42 من 45

إسعاد وإعفاف الزوج، الأمر الذي تتميز به المرأة المسلمة دون الكافرة، والصالحة دون الفاسدة، ولذا فلا غرابة أن تجد كثيرا من أدوات الزينة وافدة على البلاد المسلمة وليست من داخلها؛ لأنهم يفتقدون جوهر الجمال ولبه وهو جمال الخلق والمعاشرة [1] .

هذا ما أردت إيضاحه وبيانه في هذه العجالة، فمن كان فيه من صواب فهو محض فضل من الله على عبده، وما كان سوى ذلك فأستغفر الله مما وقع فيه من الخطأ والزلل.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) وفي استبيان بعثت ببعض نتائجه إلي إحدى الأخوات تستطلع فيه رأي المتزوجين عما يحب الرجل أن تكون عليه امرأته في غرفة النوم ونحو ذلك، فكانت إحدى النتائج التي ظهرت أن الأزواج الذين لا يعانون من البرود الجنسي هم الذين يحرصون على الجمال الطبيعي من النظافة والرائحة الطيبة والمعاملة الحسنة، والابتسامة الساحرة، أما الذين يشكون من البرود الجنسي هم الذين يبحثون عن الإثارة في اللباس والمكياج والصورة، وتقول إن أغرب ما واجهت من هذه الاستبيانات أن إحداهن ذكرت بأن زوجها لا يثيره إلا أن ترتدي العباءة المخصرة والبرقع، ويقول متى ما أردت استثارتي فالبسيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت