فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 79

4-البدء بوضع مُسَوَّدات الموضوع، بجمع المعلومات المتعلقة بكل مسألة على حدة، ومن ثمَّ التمحيص والدراسة، والمقارنة والترجيح، من خلال دراسة الأدلة المتعارضة في المسألة من حيث ثبوتها ودلالتها.

5-كتابة الموضوع الكتابة الأخيرة، بعد مراجعة المسوَّدات، والاطمئنان إليها.

ولا مانع أن يجد للإنسان جديد؛ فيضيفه في هذه المرحلة، وينبغي خلال مرحلة الكتابة النهائية أن يراعي ما يلي:

أ- سلامة الأسلوب ووضوحه، ودقته في التعبير عن الغرض المقصود، وبعده عن الصعوبة، أو التعقيد، أو الركاكة والابتذال.

ب- جودة العرض والترتيب، وحسن التقسيم والتبويب.

جـ- دقة النقل وضبطه، والتزامه بما تقتضيه الأمانة العلمية من نسبة الأقوال لأصحابها.

د- دقة التوثيق للنص المنقول، من مصدره، أيًّا كان هذا النص.

هـ- تحقيق الأحاديث والآثار الواردة في البحث، ودراسة أسانيدها ورجالها -إن احتاج الأمر إلى ذلك-، ولا يكفي مجرد التخريج والعزو؛ بل لابد من الكشف عن درجة الحديث؛ للاعتماد عليها في ترجيح الآراء.

و- الاعتماد على المصادر الأصلية في النقل، وعدم النقل عن مصادر ناقلة عن المصادر الأصلية، إلا عند تعذر الحصول على المصدر الأصلي، كما إذا كان مفقودًا، أو نادر الوجود، أو مخطوطًا لا يسهل الاطلاع عليه.

ز- العناية بقوة البحث، وجاذبيته، وتأثيره، وملاءمته لنوعية القراء.

الفصل الثاني

الصفات العلمية للباحث

وللباحث -أي باحث- صفات شخصية، لا يكون باحثًا بدونها، وليس كل الناس يصلح للبحث والدراسة، كما أن بعض الناس يصلح لنوع من البحوث دون آخر.

وما دمنا بصدد الحديث عن الفقه، فسنعرض بعض الصفات والشروط المتعلقة بالباحث في الميدان الفقهي، ثم نتبع ذلك بالحديث عن العلوم التي لابد من الإلمام بها لمن أراد دراسة الفقه والبروز فيه.

.فهناك بعض الصفات العامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت