فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 21

(30) سورة الأنفال، الآية: (43) .

(31) سورة الأنفال، الآية: (65) .

(32) سورة الفتح، الآية: (27) .

(33) التمهيد لابن عبد البر (24/ 29) .

(34) البخاري مع الفتح (12/ 422) ومسلم مع النووي (15/ 20) .

(35) صحيح سنن ابن ماجة (2/ 240) .

(36) سبق تخريجه.

(37) رواه البخاري، فتح الباري (12/ 378) ومسلم شرح النووي (15/ 22) .

(38) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (9/ 124) .

العلامات التي يستدل بها

على معرفة الرؤيا

أولًا: علامات الرؤيا الصالحة:

1 -أن تكون خالصة من الأضغاث والأوهام المفزعة المقلقة.

2 -أن تكون مما يصلح إدراكه في اليقظة فلا يرى في المنام أمرًا يجمع بين متضادين كأن يرى إنسانًا قائمًا جالسًا.

3 -أن لا يكون الإنسان نائمًا وباله مشغول بأمر ما فإن الغالب على مثل هذه الرؤيا أن تكون رؤيا تحديث الإنسان بما يقع في نفسه كأن يكون عطشانًا فيرى في المنام أنه شرب أو جوعانًا فيرى أنه يأكل وغير ذلك.

4 -أن تكون هذه الرؤيا قابلة للتأويل وموافقة لما في اللوح المحفوظ فإن كانت رؤيا تارة يرى فيها كذا وتارة يرى فيها كذا وهكذاا فهذه لا تسمى رؤيا صالحة صادقة لأن كون الرؤيا صالحة لابد من تناسقها وترتيبها على الوجه الذي يمكن تأويلها به.

ثانيًا: أما عن الرؤيا التي هي من عمل الشيطان فهي بخلاف ما ذكرناه تمامًا فإن اشتملت على تحزين وأوهام وخوف وغيره فلا ينظر إليها لكونها من عمل الشيطان.

قال العلاَّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله:

والفرق بين الأحلام التي هي أضغاث أحلام لا تأويل لها مثل ما يراه من يفكر ويطيل تأمله لبعض الأمور فإن كثيرًا ما يرى في منامه من جنس ما يفكر في يقظته فهذا النوع الغالب عليه أنه أضغاث أحلام لا تعبير له.

وكذلك نوع آخر ما يلقيه الشيطان على روح النائم من المرائي الكاذبة والمعاني المتخبطة فهذه أيضًا لا تعبير لها ولا ينبغي للعامل أن يشغل بها فكره، بل ينبغي له أن يلهى عنها وأما الرؤيا الصحيحة فهي إلهامات يلهمها الله للروح عند تجردها عن البدن وقت النوم أو أمثال مضروبة يضربها الملك للإنسان ليفهم بها ما يناسبها وقد يرى الشيء على حقيقته ويكون تعبيره هو ما رآه في منامه (1) .

ضوابط تعبير الرؤى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت