وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ( ج8 ص174 ) من طريق مروان بن معاوية عن الأَحْوص بن حَكِيمٍ ثنا أبو عامر الإلهانِيّ عن أبي أمامة وعُتْبة بن عَبْد السلمي أن رسول الله × كان يقول: ( من صلَّى الصّبحَ في مسجدِ جماعةٍ ثمَّ مَكَثَ حتى يُصلِّي يُسبحَ تسبيحةً الضّحى كان له كأجرِ حاجٍ أو مُعتمَرٍ تامٌ لهُ حجتُهُ وعُمرتُهُ ) .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ( ج17 ص129 ) وابن شاهين في الترغيب ( ص162 ) من طريق الوليد بن القاسم الإلْهَانِيّ عن الأَحْوص بن حكيم عن أبي عامر الألهاني عبد الله بن غابر عن أبي أُمامة وعُتْبة بن عبد السُّلَمي به .
قلت: وعليه فإن هذا الإسناد منكر فإن الأحوص بن حكيم الحمصي إضطرب في الحديث كما تقدم في متنه وإسناده يدل على ضعفه الشديد ولذلك قال عنه أحمد واهٍ وقال أبو حاتم منكر، الحديث وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير وقال الدارقطني منكر الحديث وقال ابن معين ليس بشيء وقال ابن المديني لايكتب حديثه. [1]
قلت: ولذلك قال ابن حجر في التقريب ( ص121 ) ضعيف الحفظ .
الطريق الثاني: يرويه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي عن موسى بن علي عن يحيى ابن الحارث الذماري عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أُمامة قال: قال رَسُولَ الله ×: ( من صلَّى صلاةَ الغَداةِ في جماعةٍ ثم جَلَس يَذْكر الله حتى َّ تَطْلع الشمسُ ثمّ قَامَ فَرَكَعَ رَكعَتَيْن إنقلب بأجرِ حَجةٍ وعُمرةٍ) .
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (ج8 ص178 ) وفي مسند الشاميين ( ج2 ص42 ) .
قلت: وهذا سنده واهٍ وله علتان:
الأولى: موسى بن علي لا يدرى من هو .
(1) انظر التهذيب لابن حجر ( ح1ص210 ) والميزان للذهبي ( ج1ص167) والضعفاء الكبير للعقيلي (ح1 ص120 ) .