الأولى: يحيى بن عيسى الرملي ضعفه ابن معين وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن عدي عامَّةُ ما يرويه مما لايتابع عليه [1] [2] .
الثانية: الإنقطاع لأن الأعمش لم يثبت له سماع من أنس بن مالك. [3] [4]
2)حديث أبي أمامة رضي الله عنه .
أخرجه أحمد في المسند (ج5 ص261 ) وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (ج3 ص124 ) وابن معين في حديثه ( ص174 ) والطبراني في المعجم الكبير ( ج8 ص312 ) من طريق شعبة عن أبي التيَّاح قال سمعت أبا الجَعْد يحدث عن أبي أُمامة قال: خرج رَسُولُ الله × على قاص يقص فأمسك فقال رسول الله: ( قُص فَلأَنْ أَقعُدَ غَدْوَةً الى أن تشْرق الشمسُ أَحَبُّ اليَّ من أنْ أُعُتقَ أَربَعَ من رِقاب ٍ ، وبعد العصر ِ حتى تغرب الشمسُ أَحبُّ إليَّ من أن أُعتقَ أربعَ رٍقابٍِ) .
قلت: وهذا سنده ضعيف فيه أَبُو الجَعْد [5] لايدرى من هو، وقد اضطرب في متنه.
وأخرجه الطحاوي في مشكل الأثار (ج1 ص54 ) من طريق النضر بن شميل عن شعبة عن قتادة قال سمعت أبا الجعد يُحدث عن أبي أمامة مرفوعا بلفظ: ( من صلّّى صلاةَ الصبحِ ثمّ قَعَدَ يذكُرُ الله عزَّ وجلَّ حتى تطعَ الشمسُ ، كان له كمن أعتق أربعةً من ولدِ إسماعيل ) .
3)حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه .
(2) انظر الميزان للذهبي ( ج4 ص401 ) .
(4) انظر المراسيل لابن أبي حاتم (72 ) .
(5) 1 ذكره الحاكم في الكنى ( ج3 ص123 ) ولم يسمه ، وكذلك ابن منده في الكنى (ص200) فهو مجهول .