... أخرجه أبو يعلى في المسند ( ج3 ص62 ) وفي المفاريد (ص26 ) وعبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة (ص92) وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص 75 ) والخطيب في الموُضِّح (ج2 ص101) وابن عدي في الكامل (ج3 ص 1012 ) والطبراني في المعجم الكبير (ج20ص196 ) من طريق بقية قال حدثني أبو الحجاج المهْريّ [1] حدثنا زبان بن فائد عن سَهْل بن مُعاذ عن أبيه قال: قال رسول الله ×: ( من صلىّ صلاةَ الفجر ِ، ثم قَعَدَ يذكر الله حتّى تَطْلُعَ الشَّمسُ وجبت له الجنّةُ ) .
قلت: وهذا سنده واه وله علل:
الأولى: رشْد بن سعد أبو الحجاج المهْري منكر الحديث .
الثانية: زَبَّان بن فائد المصري وهو منكر الحديث. [2]
الثالثة: سهل بن معاذ رواية زبان عنه ضعيفة وهذه منها.
وأخرجه أبو داود في سننه (ج2 ص62 ) والبيهقي في السنن الكبرى (ج3 ص49 ) والطبراني في المعجم الكبير (ج20 ص197 ) وأحمد في المسند (ج3 ص438 ) من طريقين عن زبان بلفظ: ( من قعد في مُصلاَّهُ حين يُصلي الصبحَ حتى يسبح الضُّحَى ، لا يقول إلاّ خيرا ، غفر له خطاياهُ وإنْ كانت أكثرُ من زَبد ِالبحرِ ) .
قلت: والتخليط في متنه من زبان بن فائد المصري فإنه منكر الحديث.
والحديث ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (5807 ) ، وسهل بن معاذ رواية زبان عنه ضعيفة كما تقدم.
4)حديث عائشة رضي الله عنها.
(1) تصحف المهدي عند ابن السني وهو خطأ والصحيح ما أثبتناه .
(2) انظر التهذيب لابن حجر ( ج3 ص308 ) والتقريب له ( ص334 ) وتهذيب الكمال للمزي ( ج9 ص282 ) .