لقد فعل الرافضة الشيعة بأهل السنة ما لم يفعله فرعون ببني إسرائيل، بل ما لم يفعله شارون بفلسطين، لقد تفننوا في أنواع العذاب، وكل ذلك على مرأى ومسمع من العالم بأممه وهيئاته ورؤسائه ووزرائه ومسؤوليه، ولم ينبس أحد منهم ببنت شفة، لأن المحتل الأمريكي هو من يقوم بتوزيع الأدوار في العراق، وهو الغطاء الرسمي الذي يحتمي به الشيعة الرافضة، ولن ينسى العالم، ولن يغفل التأريخ تلكم الجرائم البشعة بحق القرآن، وبحق المسلمين البريئين في سجون العراق وأفغانستان وسجون كوبا _ جوانتنامو _ التي فعلها العدو الأمريكي، والتي لم تُرضي حتى الأمريكان أنفسهم، بل لم تُرضي دول العالم الكافر بأسره، لأنها أفعال مشينة لا تستند إلى دليل ولا برهان، بل تعدت جميع القوانين والأعراف الدولية، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج 38 - 40] .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ" [أخرجه الترمذي وغيره] .