فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 4459

والحديث مداره على جابر الجعفي [1] : وهو ضعيف (أوقد قال أبو داود [2] : ليس في كتابي عن جابر الجعفي أ) إلا هذا الحديث.

وفي الحديث دلالة على أن السجود إنما هو لفوات التشهد الأوسط لا لِفِعْل القيام لقوله:"ولا سهو عليه"، وقد ذهب إلى هذا النخعي وعلقمة والأسود وأحد قولي الشافعي [3] ، وذهب أهل البيت عليهم السلام [4] وأحمد بن حنبل إلى أنه يسجد للسهو قالوا لحديث أنس وهو أنه - صلى الله عليه وسلم -، تحرك للقيام في الركعتين الأخيرتين من العصر على جهة السهو فسبَّحوا له، فقعد ثم سجد للسهو، قال الإمام المهدي [5] : والعمل به أرجح لثقة راويه وهو أنس، ولأن فيه زيادة، وحديث أنس أخرجه البيهقي [6] ، والدارقطني في"العلل"من فعله موقوفًا عليه وفي بعض طرقه أنه قال: هذه السنة [7] ولا يخفى عليك أن دلالة حديث المغيرة أقوى من حيث الرفع أيضًا، وحديث ابن عمر:"لا سهو إلا في قيام عن جلوس أو جلوسٍ عن قيام"،

(أ- أ) في هامش جـ.

(1) مر في ح 228.

(2) سنن أبي داود 1/ 629.

(3) البحر 1/ 335، المجموع 4/ 50.

(4) المغني 2/ 26، البحر 1/ 335.

(5) البحر 1/ 335 - 336.

قلتُ: وهذا لا ينبغي فالصحابة كلهم عدول بتعديل اللَّه لهم رضي الله عنهم.

(6) البيهقي 1/ 345.

(7) قال الحافظ في التلخيص: تفرد بذلك سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس ورجاله ثقات 2/ 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت