فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 4459

قال المصنف -رحمه الله-: أخرجها الظحاوي [1] واحتج (أ) بها على أن ذلك كان من خصائصه [2] ، وفيه ما فيه، ورواية الترمذي:"أنه صلى الله عليه وسلم صلاهما بعد العصر لما فاتتا ولم يَعُدْ" [3] معارضة بما مضى عن عائشة رضي الله عنها، وكذا ما روي عن أم سلمة:"صلاهما في بيته مرة واحدة" [4] وفي رواية عنها:"لم أره يصليهما قبل ولا بعد"، وكذا"إنكار ابن عباس لصلاته لهما" [5] فحديث عائشة مثبت ولأنه لما كان يصليهما في بيته فلم يطلع على ذلك، ولذلك قالت عائشة:"وكان (ب) لا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته" [6] ، وضَرْب عمر الناس على الصلاة بعد العصر [7] إنما هو خشية مصادفة آخر الوقت كما روى عبد الرزاق عن زيد بن خالد (جـ) أن عمر رآه وهو خليفة ركع بعد العصر فضربه فذكر الحديث، وفيه: فقال (د) عمر: يا زيد لولا أني أخشى أن يتخذهما (هـ) الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب

(أ) في هـ وب: فاحتج.

وفي جـ: واحتج لها.

(ب) في هـ: فكان.

(جـ) في جـ: خالد بن زيد.

(د) في ب: فذكر.

(هـ) في ب: يتخذوهما.

(1) شرح معاني الآثار 1/ 302.

(2) المرجع السابق 1/ 306.

(3) لفظ الترمذي: (إنما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر لأنه أتاه مال فشغله عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ثم لم يعد لهما) .

الترمذي 1/ 345 ح 184، وهي من رواية جرير عن عطاء وقد سمع منه بعد اختلاطه. الفتح 2/ 65.

(4) النسائي 1/ 226، أحمد 6/ 299 - 300، المصنف 2/ 431، ح 3970.

(5) تقدم تخريج رواية الترمذي.

(6) البخاري 2/ 64 ح 590.

(7) البخاري 5/ 103 ح 1233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت