وعبد الحق، لكن رجح أبو حاتم إرساله [1] .
وأخرج ابن حبان [2] من حديث أنس نحوه، وأخرج البيهقي والحاكم وابن حبان [3] من حديث عائشة (أ) نحوه بزيادة: يوم السابع وسماهما وأمر أن يماط عن رءوسهما الأذى. قال الحسن البصري [4] : إماطة الأذى حلق الرأس. وصححه ابن السكن [5] بأتم من هذا، وفيه: وكان أهل الجاهلية يجعلون قطنة في دم العقيقة ويجعلونها على رأس المولود، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجعلوا مكان الدم خلوقا. ورواه أحمد والنسائي [6] من حديث بريدة وسنده صحيح. ورواه الحاكم [7] من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، والطبراني في"الصغير" [8] من حديث قتادة عن أنس، والبيهقي [9] من حديث فاطمة. ورواه الترمذي والحاكم والبيهقي [10] من حديث علي.
(أ) ساقط من: ب.
(1) أبو داود، كتاب الضحايا، باب في العقيقة 3/ 106 ح 2641، وابن الجارود 3/ 192 باب ما جاء في العقيقة ص 339 ح 911، وعبد الحق في الأحكام 4/ 141، وعلل ابن أبي حاتم 2/ 49 ح 1631.
(2) ابن حبَّان 12/ 125 ح 5309.
(3) البيهقي 9/ 299، 300، والحاكم 4/ 237، وابن حبان 12/ 127 ح 5311.
(4) أبو داود 3/ 106 ح 2840.
(5) التلخيص 4/ 147.
(6) أحمد 5/ 355، والنسائي 7/ 164.
(7) الحاكم 4/ 137.
(8) الطبراني في الأوسط 2/ 246 ح 1878. والذي في الصغير 2/ 45 ح 899 حديث جابر.
(9) البيهقي 9/ 304 من حديث عائشة.
(10) الترمذي 4/ 84 ح 1519، والحاكم 4/ 237، والبيهقي 9/ 304.