ورواد أحمد وابن ماجه من حديث أبي الزناد [1] عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن سعيد بن سعد بن عبادة موصولًا. ورواه الدارقطني [2] من حديث فليح عن أبي حازم عن سهل بن [سعد] (أ) ، وقال: وهم فيه فليح، والصواب عن أبي حازم عن أبي أمامة بن سهل. ورواه أبو داود [3] من حديث الزهري عن أبي أمامة عن رجل من الأنصار. ورواه النسائي [4] من حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه [5] . ورواه الطبراني [6] من حديث أبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد الخدري، فإن كانت الطرق كلها محفوظة، فيكون أبو أمامة قد حمله عن جماعة من الصحابة (ب) .
قوله: رويجل. تصغير رجل للتحقير كما هو الأصل في التصغير، وقد جاء في رواية: أنه كان مقعدًا [7] . وفي رواية: رجل مُخْدَج ضعيف [8] .
وبوب عليه البيهقي [9] : باب الضرير في خلقته لا من مرض.
(أ) في الأصل، جـ: سعيد. والمثبت من مصدر التخريج.
(ب) بعده في التلخيص 2/ 59: وأرسله مرة.
(1) روايتا أحمد وابن ماجه من طريق يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن أبي أمامة وليس من طريق أبي الزناد، وما ذكره الشارح موافق لما في التلخيص 4/ 58، 59.
(2) الدارقطني 3/ 99.
(3) أبو داود 4/ 159 ح 4472.
(4) النسائي في الكبرى 4/ 313 ح 7308، بدون ذكر"أبيه".
(5) كذا ذكره الشارح، وتبع فيه المصنف في التلخيص 4/ 59، وينظر تحفة الأشراف 4/ 98 ح 4659.
(6) الطبراني 6/ 47 ح 5446.
(7) النسائي في الكبرى 4/ 311، 312 ح 7301، 7303.
(8) ابن ماجه 2/ 859 ح 2574.
(9) البيهقي 8/ 230.