وقوله:"والذي نفسي بيده". في رواية مالك [1] :"أما والذي".
وقوله:"لأقضين". بتشديد النون للتأكيد.
وقوله:"بكتاب الله". في رواية عمرو بن شعيب:"بالحق". وهي ترجح التفسير الأول بكتاب الله.
وقوله: [ردٌّ] (أ) بمعنى مردود من إطلاق المصدر بمعنى اسم المفعول،
وفيه دلالة على أن المال في الصلح الباطل لا يحل، وأنه يجب رده.
وقوله:"وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام". محمول على أنه - صلى الله عليه وسلم - علم أن الابن لم يكن قد أحصن حتى يجب عليه الرجم، وأنه اعترف بالزنى بناء على أنه كان حاضرًا، وقد جاء في رواية للبخاري [2] . إن ابني هذا. بالإشارة، أو أنه على تقدير الاعتراف إذا وقع منه، وكذا وقع في رواية عمرو بن شعيب بلفظ: وابني لم يحصن [3] .
وقوله:"واغد يا أنيس". بنون ومهملة مصغرًا، قال ابن السكن في كتاب"الصحابة" [4] : لم أدر من هو، ولا حدث له رواية ولا ذكر إلا في هذا الحديث. وقال ابن عبد البر [5] : هو ابن الضحاك الأسلمي. وقيل: ابن مرثد. وقيل: ابن أبي مرثد. وضعف الأخير هذا، بأن أنيس بن أبي مرثد
(أ) ساقط من: الأصل.
(1) الموطأ 2/ 822.
(2) البخاري 12/ 137 ح 6827، 6828.
(3) تقدم عند النسائي ص 10.
(4) الفتح 12/ 140.
(5) الاستيعاب 1/ 114.