أخرجه بهذا اللفظ من حديث مسدد عن محمد بن الحنفية عن علي - رضي الله عنه -، وأخرجه من حديث أبي الوليد عن أبي عبد الرحمن عن علي بلفظ:"فأمرْتُ رجلا"، وزيادة:"لمكان ابنته". ثم قال:"توضأ، واغْسل ذَكَرَك" [1] .
* والمَذَّاء، صيغة مبالغة من المَذْي، يقال: مَذَى يَمْذِي مِثْل مضى يمضي ثلاثيا، ويقال أيضًا: أمذَى يُمْذِي بوزن أعطى يُعْطِي رباعيا.
وفي المَذْي لغات أفصحها: بفتح الميم وسكون الذال المعجمة وتخفيف الياء، ثم بكسر الذال وتشديد الياء، وهو ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند الملاعبة، أو تذكر الجماع أو بإرادته، وقد لا يحس بخروجه.
والرجل: هو المقداد.
وفي قوله:"لمكان ابنته"أدب في ترك مواجهة الأصهار بذكْرِ ما يتعلق بجماع المرأة، ورعاية حُسن الأدب في ترك ما يُسْتَحْيَا منه عرفًا.
* واعلم أنه قد (أ) وقع اختلاف في السائل مَنْ هو، فأطبق أصحابُ المسانيد والأطراف على إيراد هذا الحديث في مسند علي، والظاهر أن السؤال وقع من
(أ) ساقطة من هـ.
= 1/ 247 ح 18 - 303 م، أبو داود كتاب الطهارة- باب في المذي 1/ 142 ح 206، والترمذي بمعناه أبواب الطهارة باب ما جاء في المذي 1/ 193 ح 114، النسائي كتاب الطهارة باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذي 1/ 80 - وابن ماجه كتاب الطهارة باب الوضوء من المذي 1/ 168 ح 504.
(1) البخاري كتاب الغسل باب غسل المذي والوضوء منه 1/ 379 ح 269.