فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 4459

* الحديث أخرجه ابِن ماجه والطبراني من حديث أبي أمَامَة، وأخرجه الدارقطني [1] من حديث ثوبان، وهؤ مُضَعَّف برشدين بن سعد المصرى، وهو متروك. قال ابن يونس:"كان رجلا صالحا أدركته غفلة الصالحين، فخلط قوله الحديث". وقال أبو زُرعة [2] :"كان رجلا صالحا سيئ الحفظ". قال الدارقطني:"ولا يَثْبُت هذا الحديث".

وقال الشافعي:"ما قلتُ من أنه إذا تغير طعم الماء أو ريحه أو لونه كان نجسا يُرْوَى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجهٍ لا يُثْبِتُ أهلُ الحديث مثله، وهو قول العامة لا أعلم بينهم خلافًا" [3] .

و (أ) قال النوويّ: اتفق المحدثون على تضعيفه [4] .

وقال ابن المنذر: أجمع العلماء على أن الماء القليل والكثير إذا وقعت فيه نجاسة فغيرت له طعما أو لونا أو ريحا فهو نجس [5] .

فالشافعي رجع إلى العمل بالإِجماع دون الحديث [6] ، ولكنه رواه البيهقي [7] موصولا من طريق عطية بن بقية عن أبيه عن ثور عن راشد بن سعد عن أبي أمامة.

ورواه الطحاويّ والدارقطني [8] من طريق راشد بن سعد مرسلًا بلفظ:"إن الماءَ لا يُنجسه شيءٌ إلا ما غلب على ريحه أو طعمه"، وزاد الطحاوي:"أو لونه".

(أ) في هـ، جـ:"الواو"ساقطة، وفي هـ: النواوي.

(1) الدارقطني باب الماء المتغير 1/ 28.

(2) أبو زرعة، جهوده في السنة 2/ 617.

(3) و (4) و (6) المجموع 1/ 159، والتلخيص 1/ 27.

(5) الأوسط 1/ 260.

(7) البيهقي 1/ 259.

(8) شرح معاني الآثار 1/ 16، الدارقطني 1/ 28 ح 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت