فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 473

أخْرَجَهُ البخاري في أَحَدِ المواضع السَّبعةِ السَّالِفةِ [1] .

وخَطَبَ به عمر بن الخطاب أيضًا على مِنْبَر رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كما أَخْرَجَهُ أيضًا [2] .

قال أبو داود:"وهو نِصْف الفقهِ" [3] .

وقال الشافعي -رحمه الله-، وأحمد:"يدخُلُ فيه ثُلُت العِلمِ" [4] .

وسَبَبُهُ -كما قال البيهقي-:"أنَّ كَسْبَ العَبْدِ بِقَلْبهِ، ولسانِهِ، وجَوَارِحِهِ. فالنِّيَّة أَحَدُ أقسامها الثلاثة، وأرجحها؛ لأنها تكونُ عِبادةً بانفرادها بخلاف الآخرَين، ولهذا كانت نيَّةُ المؤمن خيرًا مِنْ عَمَله [5] ؛ ولأنَّ القول والعمل يدخلهما الفساد بالرياء ونحوه بخلاف النيَّة" [6] .

(1) (9/ 22 رقم 6953) بلفظ:"سمعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يا أيها الناس! إنما الأعمال ..."ففي هذا إيماءٌ إلى أنه كان في حال الخُطبة. انظر:"الفتح"لابن حجر (1/ 16) ، و"شرح البخاري"لابن بطال (1/ 32) ، و"منتهى الآمال"للسيوطي (52 - 53) ."

(2) البخاري (1/ 6 رقم 1، 6953) ، ورواه مسلم -أيضًا- (3/ 1516 رقم 1907) .

(3) رواه الخطيب في"تاريخ بغداد" (9/ 57) ، وابن دحية كما ذكره المؤلف في"الإعلام" (1/ 156) ، وذكره الطائي في"أربعينه" (42) .

(4) رواه عن الشافعي: البيهقي في"معرفة السنن" (1/ 191) ، و"السنن الصغرى" (1/ 12) ، والطائي في"أربعينه" (42) ، وابن عساكر في"الأربعون البلدانية" (48) ، والنووي في"شرحه لمسلم" (13/ 57) ، و"المجموع" (1/ 36) ، و"رؤوس المسائل" (44) ، والمصَنِّف في"البدر المنير" (1/ 663) . وذكره عنه جميع من ذكره عن الإمام أحمد.

وقد ذكره عن الإمام أحمد: شيخ الإسلام كما في"مجموعة فتاواه" (18/ 249) ، وابن رجب في"جامع العلوم والحكم" (1/ 61) ، والعراقي في"طرح التثريب" (2/ 5) ،؛ المؤلف في"الإعلام" (1/ 158) ، والحافظ في"الفتح" (1/ 17) .

وانظر في بيان دخول هذا الحديث في أبواب الفقه"الإعلام"للمؤلف (1/ 160 - 161) .

(5) انظر في قوله"نية المؤمن خيرٌ من عمله"؛"الفتاوى"لشيخ الإسلام ابن تيمية (22/ 243 - 243؛) ، و"الإعلام"لابن الملقن (1/ 193 - 194) .

(6) "السنن الصغرى" (1/ 12) وقد نقله المؤلف بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت