صوت العرب
تسأل
ومحدث الشام الشيخ
محمد ناصر الدين الألباني
يجيب
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، ومن يهده الله فلا مضل له ، ومن يضل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله .
أما بعد ، فقد دعت وزارة أوقاف الإقليم الجنوبي في الجمهورية العربية المتحدة الأستاذ محمد ناصر الدين الألباني للمشاركة في مباحث لجنة الحديث [1] بالقاهرة .
ولما عاد فضيلته إلى دمشق ، سأله مندوب جريدة ( صوت العرب ) عدة أسئلة تتعلق بمهمة لجنة الحديث ، وبحياة الشيخ العلمية ، فأجاب عنها فضيلته ، وقد نشرت ( صوت العرب ) الأسئلة والأجوبة في العدد ( 1849 ) المؤرخ بـ 8 من ربيع الآخر سنة 1380 هـ الموافق 28 من أيلول سنة 1960 م .
ونحن الذين عرفنا الشيخ ناصر الدين في مجالسه وندواته وكتبه ومقالاته مدافعا عن السنة أشد الدفاع ، محبا لها عظيم الحب ، ساعيا إلى نشرها ما وسعه الجهد ، حربا على خصومها ألهب الحرب ، كل ذلك في قوة عارضة وسلاسة بيان ، وتطبيق دقيق لما رسمه علماء المصطلح رحمهم الله تعالى [2] ، ولما قرره علماء أصول الفقه من القواعد الفقهية ، المستخرجة من أدلة الكتاب والسنة ، نحن الذين عرفناه كذلك ننشر هذه الأسئلة والأجوبة تنويرا للرأي العام ، وكشفا للحقيقة ، وتذكيرا بالسنة وعلومها وبعض كتبها ، وبيانا لبعض علم الشيخ ناصر الدين في خدمة السنة الحبيبة .
(1) ألفت اللجنة لجمع الأحاديث الصحيحة كم يأتي في الجواب عن السؤال الثاني .
(2) من قواعد موضوعة ، تسدد خطوات الباحث ، ولا يسع الفكر العلمي إلا التسليم لها ، والأخذ بها .