فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 18

? قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ( [الأعراف: 22]

وإذا كان التوقيع عن الملوك والأمراء بالمقام العظيم، فمقام الله أولى أن يعظم ويصان كما نبه على ذلك ابن القيم في كتابه الرائع (أعلام الموقعين) .

ثم ختم الناظم بقوله:

وإنه سقام هذي الصحوة…

…ومنبع السوء وكل شقوة

والمعنى: أن الجرأة على الفتوى من أسقام شباب الصحوة ، ويجب أن تعالج وتزال، وأن يكون هاجس الصحوة العلم، لا التخرص والجهل ، ولا ريب أن الجرأة على الفتوى له آثار سيئة منها:

1-تشوش القضايا الشرعية واضطرابها .

2-ظهور الجهلة والمتعالمين .

3-التطاول على مقامات العلماء .

4-الاستهانة بالدين وشرائعه .

5-تجرئة الصغار وأنصاف المثقفين على ذلك.

وهنا نوجه النصيحة لمشايخ الصحوة ومربي الشباب بتحذيريهم من هذا المسلك ، وإخضاعهم للبرامج العلمية ، التي تزيد من فقههم وثقافتهم ، مدة من الدهر ، ثم يجربون ويختبرون، حتى إذا مهروا وحفظوا ،وصاروا من العلم بمكان ، زكتهم مشايخهم وأقر لهم أساتذتهم، ثم اندمجوا في الناس علما وتوجيها وتسديدا .

والله الموفق والهادى إلى سواء السبيل

كان التعليق عليه في قاعة مناقشة الرسائل

جامعة القاهرة - كلية دار العلوم

الاثنين 18/ محرم / 1426 هـ

28 فبراير 2005 م

الفهرس

-مقدمة

-نص المنظومة .

-نكد الحياة .

-الصنف الأول: المتعالم الكبير .

-من صور تعالمه .

-الصنف الثانى: الجاهل الطبيعي .

-الصنف الثالث:الهاذي بلا معرفة .

-الصنف الرابع: النقاد المستعجلون .

-الصنف الخامس: معنف الأشياخ .

-الصنف السادس: أدعياء التحقيق .

-الصنف السابع: الشغوف بالتأليف .

-أضرار التأليف المكرر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت