فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 132

الحسن بن خليل بن ريمال على يدى شفيع المقتدرى إذ كانت إمارتها إليه ذكر التقبض على على بن عيسى الوزير وولاية على بن الفرات ثانية وقبض في هذه السنة على الوزير على بن عيسى يوم الاثنين لثمان ليال خلون من ذى الحجة ونهبت منازل إخوته ومنازل حاشيته وذويا وحبس في دار المقتدر وقلد الوزارة في هذا اليوم على بن محمد بن موسى بن الفرات وخلع عليه سبع خلع وحمل على دابة بسرجه ولجامه فجلس في داره بالمخرم المعروفة بدار سليمان بن وهب وردت عليه أكثر ضياعه التى كانت قبضت منه عند التسخط عليه وظهر من كان استتر بسببه من صنائعه ومواليه وذكر عنه أنه لما ولى ابن الفرات الوزارة وخلع عليه بالغداة زاد ثمن الشمع في كل من منه قيراط ذهب لكثرة ما كان ينفقه منه في وقيده وينفق بسببه وزاد في ثمن القراطيس لكثرة استعماله إياها فعد الناس ذلك من فضائله وكان اليوم الذى خلع عليه فيه يوما شديد الحر

فحدثني ابن الفضل بن وارث أنه سقى في داره في ذلك اليوم وتلك الليلة أربعون ألف رطل من الثلج وركب على بن محمد إلى المسجد الجامع ومعه موسى بن خلف صاحبه فصيح به الهاشميون قد أسلمنا وضجوا في أمر أرزاقهم فأمر ابن الفرات من كان معه ألا يكلمهم في شئ فأفرطوا في القول فأنكر ذلك المقتدر وأمر بأن يحجب أصحاب المراتب عن الدار فصار مشايخهم إلى ابن الفرات واعتذروا إليه وقالوا له هذا فعل جهالنا فكلم الخليفة فيهم حتى رضى عنهم وضم إلى ابن الفرات جماعة من الغلمان الحجرية ليركبوا بركوبه ويكونوا معه في كل موضع يكون فيه (وفيها) ورد الكتاب من خراسان يذكر فيه أنه وجد بالقند هار في ابراج سورها برج متصل بها فيه خمسة آلاف رأس في سلال من حشيش ومن هذه الرؤس تسعة وعشرون رأسا في أذن كل رأس منها رقعة مشدودة بخيط ابريسم باسم كل رجل منهم والاسماء شريح بن حيان، خباب بن الزبير، الخليل بن موسى التميمي، الحارث بن عبد الله، طلق بن معاذ السلمى، حاتم بن حسنة هانئ بن عرة وعمر بن علان، جرير بن عباد المدنى، جابر بن خبيب بن الزبير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت