الصفحة 8 من 25

حب النبي صلى الله عليه وسلم لها ودعاؤه ربه أن يحبِّبها إليه كما ورد في الصحيحين مرفوعا (اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أوأشد.

وكذلك دعاؤه لها بالبركة كما في الصحيحين مرفوعا"اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ماجعلت لمكة من البركة".

وفي صحيح مسلم مرفوعا (اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم بارك لنا في صاعنا اللهم بارك لنا في مدنا اللهم اجعل من البركت بركتين) ، وروى أيضًا مرفوعًا"صلاة في مسجد هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام"وخلاصة القول أن المدينة من أحب البقاع إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم وأنها دار الإيمان وإليها يأرِز الإيمان في آخر الزمان وأن على مداخلها حراس من الملائكة لايدخلها الدجال ولا الطاعون وهي آخر مدن الدنيا خرابا وهي مضجع أفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم وهي مهبط الوحي فلا يكاد يوجد بها مكان إلا ونزلت فيه آية أو آيات قرآنية أو رد فيه حديث نبوي وهي حرم الله تعالى وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم وقد ورد الفضل العظيم في الصلاة في مسجدها أو صبر على لأوائها فطوبى لمن زارها ومشى في ربوعها ونزه خاطره في محاسنها فطالما اشتاق إليها المحبون وضحُّوا في سبيل زيارتها بأنس الأهل والبنين ونفيس المال

دار الحبيب أحق أن تهواها وتحن مِن طرب إلى ذكراها

طابت فإن تبغ التطيب يا فتى فأدم على الساعات لثَمَّ ثراه

فالمدينة خير لهم وخير لنا فهي خيِّرة ومعصومة من الطاعون وقد طرد الله عنها الوباء إلى مهيعة أي الجحفة ، فقد روى مسلم في ذلك أنه صلى الله عليه وسلم قال"على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال"

ثالثًا:- الترغيب في السكن في المدينة المنورة

لقد وردت نصوص كثيرة تحض على اتخاذ المدينة دارًا وقرارًا ومن تلك النصوص ما أخرجه الشيخان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (والمدينة خير لهم لو كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت