الصفحة 25 من 25

السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم. وهذا كسب ضخم في عالم الشعور، وعالم التفكير، كما أنه كسب ضخم في عالم الجسد والأعصاب، فوق ما هو كسب ضخم في جمال العمل والنشاط والتأثر والتأثير والإيمان كذلك قوة دافعة وطاقة مؤثرة، فما تكاد حقيقته تستقرُّ في القلب حتى تتحرك لتعمل ولتحقق ذاتها في الواقع ولتوائم بين صورتها المُضْمَرة وصورتها الظاهرة. قل لا تمنوا عليّ إسلامكم بل الله يمنُّ عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين فهي المنة الكبرى التي لا يملكها ولا يهبها إلا الله الكريم لمن يعلم منه أنه يستحق هذا الفضل العظيم، وصدق الله العظيم.

فماذا فقد من وجد الأُنس بتلك الحقائق والمدركات وتلك المعاني والمشاعر وعاش بها ومعها، وقطع رحلته على هذا الكوكب الصغير في ظلالها وعلى هُداها، وماذا وجد من فقدها ولو تقلب في أعطاف النعيم وهو يتمتع ويأكل كما تأكل الأنعام، والأنعام أهدى لأنها تعرف بفطرتها الإيمان وتهتدي به إلى بارئها الكريم، وصدق الله العظيم حيث قال والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه الكريم وآله وصحبه أجمعين

كتبه/ محمد فاضل ابن الطاهر

رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال.

قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى، قالوا وما التقوى؟ قال: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأن عفوك أعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت