الصفحة 23 من 25

فكان خيرًا له.

قال ابن القيم رحمه الله:"في القلب شعث لا يلمُّه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأُنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه ودوام ذكره"

وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة وقال أيضًا:- القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحِمْية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر.

ويعرى كما يعرى الجسم وزينته التقوى {ولباس التقوى ذلك خير} ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة والتوكل والإنابة والخدمة، وأسباب شرح الصدر هي:-

1 -التوحيد

2 -العلم

3 -محبة الله بكل القلب

4 -الإحسان إلى الخلق بالأنواع الستة:-

أ- بالعلم ب- بالمال ج- بالدعاء د- بالجاه هـ- بالتوجع و- باليد

5 -الشجاعة {إن الأبرار لفي نعيم} في دورهم الثلاثة بعكس الفجار.

6 -إخراج ما في القلب من الصفات الذميمة، من عجب وكبر وحقد وغل ونحوها.

7 -دوام الذكر على كل حال.

8 -ترك فضول النظر و الكلام، والاستماع والمخالطة، والأكل، والنوم، وكثرة الضحك.

9 -الدعاء وحسن الظن بالله والتفاؤل والرضى بقضاء الله وقدره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت