9-إذا استخرت فأقدم على ما أردت ولا تنتظر رؤيا في ذلك .
10-إذا لم يتبين لك الأصلح فيجوز أن تكرر الاستخارة .
11-لا تزد على هذا الدعاء شيئًا ، ولا تنقص منه شيئًا ، وقف عند حدود النص .
12-لا تجعل هواك حاكمًا عليك فيما تختاره ، فلعل الأصلح لك في مخالفة ما تهوى نفسك .
13-لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح واجمع بين الاستخارة والاستشارة .
وفقك الله لما فيه الخير والصلاح
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
المصدر: مطوية ( صلاة الاستخارة ) - دار القاسم 4092000
أخوكم / أبو الوليد
مسائل في صلاة الاستخارة
الحديث:
عن جابر - رضي الله عنه - قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن: (( إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك ، أستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علاّم الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدُر لي الخير حيث كان ، ثم رَضِّني به ، ويسمي حاجته ) )رواه البخاري .
مسائل في صلاة الاستخارة:
1-أن الاستخارة سنة بالإجماع .
2-أنها لها صلاة دون الفريضة ركعتان كما صح الحديث لذلك .
3-هل يقدم الاستخارة أو الاستشارة ؟ قال بعضهم يقدم الاستخارة ثم الاستشارة وهو اختيار شيخنا (بن باز) .. وقال بعضهم العكس .. والتحقيق جواز فعل الأمرين .
4-هل الدعاء يكون في الصلاة أو خارج الصلاة ؟ ..
سئل العلامة ابن تيميه في الفتاوى فأجاب: إن دعا قبل السلام أو بعده كله جائز والأولى أن يكون قبل السلام .
5-من دعا بعد السلام فلا مانع أن يرفع يديه .