قلت الرحيل مع التكبيل لا يجتمعان فما دام القلب محبوسا بالميل إلى شيء من هذا العرض الفاني ولو كان مباحا في الشرع فهو مقيد به ومكبل في وطنه فلا يرحل إلى الملكوت ولا تشرق عليه أنوار الجبروت فتعلق القلب بالشهوات مانع له من النهوض إلى الله لإشتغاله بالإلتفات إليها وعلى تقدير النهوض معها تكون
صفحة: 27