فإن رام التحقيق في ذلك أي النسك فهو العابد وإن مال للأخذ بالإحوال فهو الورع وإن آثر جانب الترك طالبا للسلامة فهو الزاهد وأن أرسل نفسه في مراد الحق فهو العارف وإن أخذ بالتخلق والتعلق فهو المريد اه المراد منه وقال في قاعدة أخرى لا يلزم من إختلاف المسالك إختلاف المقاصد بل يكون
صفحة: 19