وكان من أَجمل النَّاس، وكان أسمر رقيق اللون [1] ، لا بالطويل ولا بالقصير، وكان لعبد المطلب جُمَّة إلى شَحْمَة أُذنيه، وكان لهاشم جُمَّة إلى شَحْمة أُذنيه.
قال علي بن الجهم: وكان للمتوكل جُمَّة إلى شحمة أذنيه، وقال لنا المتوكل: كان للمعتصم جُمَّة وكذلك المأمون والرشيد والمهدي والمنصور ولأبيه محمَّد ولجده علي ولأبيه عبد الله بن عباس.
= أذنيه"، وفي رواية:"إلى منكبيه". قال الحافظ ابن حجر 6/ 573: أجيب بأن المراد أن معظم شعره كان عند شحمة أذنه، وما استرسل منه متصل إلى المنكب، أو يحمل على حالتين."
(1) في البخاري (ح 3547) من حديث أنس يصف النبي - صلى الله عليه وسلم:"أزهر اللون، ليس بأبيض أمهق ولا آدَمَ".
قال الحافظ ابن حجر 6/ 569: يتبين من مجموع الروايات أن المراد بالسمرة الحمرة التي تخالط البياض، وأن المراد بالبياض المثبت ما يخالطه الحمرة، والمنفي ما لا يخالطه، وهو الذي تكره العرب لونه وتسميه أمهق.