وأُتي مرةً بتَورٍ (طست) فأدخل يده، فتفجر الماء من بين أصابعه وقال لأصحابه:» حيّ على الطهور، والبركة من الله عز وجل « [1] .
الوضوء من الأواني
وتوضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - من تَوْرٍ من صُفْر [2] ، ومن مخضب من حجارة [3] ، ومن
(1) صحيح سنن النسائي (75) .
(2) رواه البخاري (197) وانظر: صحيح سنن أبي داود (91) وصحيح سنن ابن ماجه (381) والصفر: النحاس.
(3) رواه البخاري (195) قال ابن حجر في الفتح (1/ 361) : المشهور أنه الإناء الذي يغسل فيه الثياب، وقد يطلق على الإناء صغيرًا أو كبيرًا.