الصفحة 11 من 89

3-القران (1) , وهو أن تحرم بالحج والعمرة معًا عند الميقات ، فتقول: «لبيك حجًا وعمرة» ، ويستحب لك عند وصولك إلى مكة أن تطوف طواف القدوم وتسعى ، ويلزمك أن تبقي عليك الإحرام إلى يوم النحر، وتفعل في اليوم الثامن كما هو موضح لك في هذه الرسالة: « واعلم أنه يجب عليك هدي » . أما أهل مكة فلا يجب عليهم الهدي. لقوله - سبحانه وتعالى: { ...لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } البقرة: 196 . ومن لم يقدر على دفع ثمن الهدي يصوم عشرة أيام متتابعة أو متفرقة ، ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله ، ابتداءً من اليوم السابع من ذي الحجة.

أعمال الحاج في اليوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية)

1-قبل نية الدخول في النسك ولبس الإحرام يستحب للمتمتع أن يغتسل ويتنظف ويقص أظافره ويحف شاربه ويلبس الإزار والرداء الأبيضين وأما المرأة فتلبس ما شاءت غير القفازين والنقاب وهو البرقع وأما القارن والمفرد فيكون عليهما الإحرام من قبل . فلا يفعلان كما يفعل المتمتع من قص وغيره .

2-وفي وقت الضحى من هذا اليوم ، تُحْرِمُ من المكان الذي أنت نازل فيه حيث تنوي أداء مناسك الحج ، و تقول: لبيك حجًا وهو ما يسمى بـ (الإهلال بالحج) .

3-إن كنت خائفًا من عائق يمنعك من إتمام الحج فاشترط وقل بعد الإهلال بالحج: «فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني» وإن لم تكن خائفًا فلا تشترط؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يشترط .

4-بعدما تنوي الحج يجب عليك أن تتجنب محظورات الإحرام جميعها .

(1) ملاحظة: القارن والمفرد ليس بينهما فرق في الأعمال إلا في النية وفي وجوب الهدي على القارن وعليهما سعي واحد فقط ، فإما أن يقدماه مع طواف القدوم، أو يؤخراه مع طواف الإفاضة، فإذا قدماه فلا يحلقا عند نهاية السعي ويبقيا على إحرامهما حتى رمي جمرة العقبة في اليوم العاشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت