الصفحة 10 من 89

وأما المرأة فتحرم بلباسها ، وتعلن التلبية بالحج والعمرة ، ويستحب عند الميقات:

1-الاغتسال .

2-التطيب في البدن ولا يمس الطيب الإحرام لقول عائشة رضي الله عنها: ( كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم ) أخرجه البخاري 2/558 ومسلم2/846 .

3-أن يكون الرداء والإزار أبيضين نظيفين للرجل. أما المرأة فتلبس ما شاءت من الثياب المباحة غير ثياب الزينة ولا يحل لها أن تتطيب بما ظهر ريحه لأن الطيب الذي يجوز للمرأة ما ظهر لونه وخفي ريحه .

فعليك أخي المسلم أن تنوي أحد هذه الأنساك الثلاثة:

1-التمتع ، وهو أفضلها (وهو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام ) ، حيث تقول عند الميقات: «لبيك اللهم عمرة » فتأخذ عمرة ، ثم تحل الإحرام ، وتلبس ثيابك ويحل لك كل شيء من الجماع وغيره من محظورات الإحرام . وفي اليوم الثامن تنوى الحج ، وتفعل كما هو موضح لك في هذه الرسالة- واعلم أنه يجب عليك هديٌ - أي تذبح في الحرم ما يتسر لك من سُبُع بدنه ، أو سُبُع بقرة، أو واحدة من الغنم .

2-الإفراد ، وهو أن تحرم بالحج وحده حيث تقول عند الميقات: «لبيك حجًا» ، ويستحب لك عند وصولك إلى مكة أن تطوف طواف القدوم، ويلزمك أن تبقى على إحرامك حتى يوم النحر ، وتفعل في اليوم الثامن كما هو موضح لك في هذه الرسالة «واعلم أنه لا يجب عليك هدي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت