الصفحة 30 من 30

ثم سرب -صلى الله عليه وسلم- من مكة من أسفلها من المكان المعروف بالشبيكة، وسربت معه القبائل إلى بلادها، وتفرقت جموعها في فجاج الأرض بعد أيام عظيمة مشهودة كانوا فيها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وما كانت هذه الجموع تدري أنه -وهو يودعها- كان يودع الدنيا، وأن أيامهم معه هي أيامه الأخيرة مع الحياة، وأنه قد أنهى مهمته على الأرض وقضى ما عليه، وإنما هي شهران وأيام ثم يلحق بالرفيق الأعلى والمحل الأسنى، فصلوات الله وسلامه وبركاته على نبيه محمد النبي الصادق الأمين، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وخلفائه الراشدين، وسائر الصحابة أجمعين، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.…

الفهرس

الموضوع ... الصفحة

... المقدمة ... 3

... الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مكة ... 15

... على صعيد عرفات ... 26

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت