الصفحة 14 من 14

وحنانهم باعثة لنا على دوام الجد في العمل بنفوس لا تعرف الكسل ولا الملل إن شاء الله تعالى.

وحبذا لو كان من الممكن طول إقامة الوفد هاهنا مدة طويلة، ليتكرر اجتماع العلماء بهم، وشفاء الصدور بالاستفادة والمذاكرة، فإن قلوب علماء هذه العاصمة وفضلائها حرّى متعطشة إلى الارتشاف من علم علماء الوفد، والتشفي بمذاكرتهم.

ولكن إذا كان طول إقامة الوفد متعذرًا، فإننا نعلل أنفسنا بعودة أخرى _ والعود أحمد _ وبالمواصلة بالمكاتبة التي ستبقى _ إن شاء الله تعالى _ مستمرة.

ونرجو من حضرات الأساتذة الأجلة أعضاء الوفد أن يفسحوا لنا جانبا من صدورهم، ويربطونا بصلة من عنايتهم، فإنه لا غنى بنا عن ألطافهم بالإرشاد والإمداد العلمي والدعوات المقبولة إن شاء الله تعالى.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا جميعا لدوام الاجتهاد في خدمة العلم والدين، وأن ينجح مقاصد الوفد، ويثمر أعماله.

وفي الختام نحمل الوفد تحيتنا إلى رجال الأزهر المعمور، وسائر إخواننا المصريين، فليحي الأزهر! ولتحي مصر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت