الصفحة 47 من 97

في حرب العاشر من رمضان 1393 هجرية السادس من أكتوبر1973ميلادية، كان الساتر الترابي-الذي صنعه اليهود يمتد من بورسعيد شمالا إلى السويس جنوبا بطول حوالي 160 كيلومترًا.

يقول اللواء باقي ذكي في حديثه مع أخبار مصر: كنا نشاهد الإسرائيليين يقيمون"خنادق"ونقاط قوية، وكان الساتر الترابي-خط بارليف- يعلو يوما بعد يوم -وهو مكون من كثبان رملية طبيعية تكونت من ناتج حفر قناة السويس-، ووضعت رمل الحفر على الضفة الشرقية من القناة حيث الناحية الغربية أراضي زراعية. أوصلوا الكثبان الرملية الطبيعية مع ناتج حفر قناة السويس ويقربهم من القناة حتى أصبحت درجة ميل الساتر الترابي مع قاع القناة (80 درجة) ، واقترب أن يكون زاوية قائمة حتى يصعب الصعود عليه أو انهياره، و أصبح ارتفاع الساتر ما يقرب من 20 مترًا.

قدم اللواء باقي زكي فكرته لتحطيم هذا الساتر الترابي ويقول لقائد الفرقة: باستخدام الطلمبات ذات الضغط العالي، التي توضع على زوارق خفيفة، نقوم بسحب المياه من القناة ثم تضخ بقوة اندفاع عالي باستخدام"الباش بور"على الساتر الترابي الموجود أمامنا مباشرة والمجاور للقناة، حيث قوة دفع المياه تضغط على الرمال وتنزلها بوزنها الذاتي إلى حافة القناة.

ويستمر في شرحه للفكرة التي تعد غير تقليدية وجميع الحاضرين في صمت ودهشة قائلا: خلال عملي في السد العالي عام 1963 نقلنا حوالي (10 ملايين متر مكعب) بالتجريف، ونجحت الفكرة وتم تحطيم خط بارليف وانتصر الجيش.

جهاد اللاحقين:

* هذا رجل ليس بعالم ولا طالب: علم لكنه حامل هم الإسلام فكر في طريقة يخدم بها دينه فهداه عقله أن ملأ سيارته بكتب العلم من لغات عدة ثم كتب على سيارته أيضا بلغات عدة من أراد أن يقرأ عن الإسلام فليوقفني، فإذا أوقفه إنسان سأله عن لغته ثم أعطاه كتابا أو كتبا مما في السيارة بهذه اللغة فأسلم على يديه أناس لا يعرف عددهم كما أنه لا يحسن لغتهم.

* وهذا أحد شباب الإسلام: أتقن القراءة في النصرانية حتى تمكن منها، ثم استحدث غرفة للتواصل عبر الإنترنت يجيب فيها على شبهات النصارى ويحاورهم حول دينهم بالحكمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت