فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 59 من 68

مما يدل أن هذا الحديث لا يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. أنه لا يعقل أن يجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - مع زوجته عائشة وتدخل عليه أسماء أخت زوجته وهي لابسة ثيابًا رقاقًا أي شفافة .. مع أنها أكبر من عائشة بعشر سنين .. ( كما في سير أعلام النبلاء 2/289 ، 3/380 ) ..

ومع أنهم في الجاهلية كانوا يتسترون ..

كما في قصة المرأة الجاهلية التي سقط نصيفها - خمارها - عن وجهها وهي تمشي ، فالتقطته بيدها ، وغطَّت وجهها بيدها الأخرى ، وفي ذلك قال الشاعر:

سَقَطَ النَّصِيفُ ولم ترد إسقاطه *** فتناولته واتَّقَتْنا باليد

إذا كان هذا هو تسترهم في الجاهلية .. فما بالك بهم في الإسلام ..

همست أريج قائلة: الله المستعان .. الله يصلح الأحوال ..

نظرت سارة إلى ساعتها وقالت: ولم يبق على حضور أبي إلا نصف ساعة ..

فقالت مها: سارة .. بقيت قصة نزع الحجاب .. لم تحكيها لنا ..

قالت سارة: لا أحفظها والله ..

قالت أريج: لا تتهربي .. قرأتيها قبل قليل في الفهرس .. أظن ص .. ص ..

قلبت سارة الفهرس وأسعفتها قالت: ص43: قصة نزع الحجاب .. في ثلاث صفحات ..

سأقرؤها بسرعة حتى لا نتأخر ..

قصة نزع الحجاب

تقدم غير مرة أن نساء المؤمنين كن محجبات، غير سافرات الوجوه، ولا حاسرات الأبدان، ولا كاشفات عن زينة، منذ عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى منتصف القرن 14هـ..

وأنه على مشارف انحلال الدولة الإسلامية في آخر النصف الأول من القرن 14هـ ، دبَّ الاستعمار الغربي لبلاد المسلمين ، وأخذوا يرمون بالشبه ، ويحولون المسلمين من عادات الإسلام إلى عادات أعدائه .

وكانت أول سهم رميت به الإسلام هو سفور المسلمات عن وجوههن ، وذلك على أرض الكنانة ، في مصر ..

حين بعث والي مصر محمد علي باشا البعوث لفرنسا للتعلم ، وكان فيهم واعظ البعوث: رفاعة رافع الطهطاوي ( ت سنة 1290هـ /1869م ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت