فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 36 من 68

كانت نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر متلفعات بمروطهن .. - أي متسترات غاية الستستر - ثم ينقلبن - أي يرجعن - إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس ) . متفق على صحته .

الدليل الثالث عشر:

أنه - صلى الله عليه وسلم - لما قال:

( من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) .. أي لا يجوز تطويل الثياب عن الكعبين ...

فظنت أم سلمة أن تحريم إسبال الثياب تحت الكعبين عام في الرجال والنساء .. وكانت النساء تطولن ثيابهن لتستر أقدامهن .. وكانت أكثرهن فقيرات لا يجدن جوارب يلبسنها ..

فقالت: فكيف تصنع النساء بذيولهن أي بما يسحب على الأرض من ثيابهن ؟

فقال: ( يرخين شبرًا ) ..

فقالت: إذًا تنكشف أقدامهن ..

قال: ( يرخينه ذراعًا لا يزدن عليه ) ..رواه أحمد وغيره .

فإذا كانت المرأة منهية عن كشف قدميها لئلا يرى الرجل جمال القدمين فيعجب بها .. أو يقع في قلبه عشقها ..

آآآآه فما بالك لو أنها كشفت وجهها !!!

الدليل الرابع عشر:

قوله - صلى الله عليه وسلم -: لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين"رواه البخاري .."

فمنع - صلى الله عليه وسلم - المرأة إذا أحرمت من أن تلبس ما جرت عادتها بلبسه في غير الإحرام ..

كما منع الرجل عن لبس القميص .. والعمامة .. لأنه يلبسهما في غير الإحرام ..

فدل ذلك أن عادة النساء في عهده - صلى الله عليه وسلم - كن ينتقبن .. أي يسترن وجوههن ولا يخرجن إلا العينين ..

الدليل الخامس عشر:

قوله - صلى الله عليه وسلم -:"لا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتها لزوجها حتى كأنه ينظر غليها"رواه البخاري ..

وفي هذا دليل على أن النساء إذا خرجن يكن مغطيات وجوههن بحيث لا يستطيع الرجل أن يعرف وصف المرأة ومعالم وجهها إلا بسؤال امرأته أو سؤال من ينظر إليها من النساء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت